الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

284

معجم المحاسن والمساوئ

صلاتك وأنت مودّع ، وإيّاك وما تعتذر منه ، ومن مشى منكم إلى طمع من طمع الدنيا فليمش رويدا » . ثمّ قال : زدني يا رسول اللّه . فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « حسن الخلق ، وصلة الرحم ، وبرّ القرابة ، تزيد في الأعمار وتعمر الديار ، ولو كان القوم فجّارا » . 8 - نهج البلاغة ص 936 : وقال عليه السّلام : « فقد يكون اليأس إدراكا إذا كان الطمع هلاكا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 543 . اليأس عمّا في أيدي الناس يقتضي استجابة الدعاء : 9 - أصول الكافي ج 2 ص 148 : وبهذا الإسناد ، عن المنقريّ ، عن عبد الرزاق ، عن معمّر ، عن الزهري ، عن عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما قال : « رأيت الخير كلّه قد اجتمع في قطع الطمع عمّا في أيدي الناس ، ومن لم يرج الناس في شيء وردّ أمره إلى اللّه عزّ وجلّ في جميع أموره استجاب اللّه عزّ وجلّ له في كلّ شيء » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 315 . ورواه في « المشكاة » ص 126 . 10 - أصول الكافي ج 2 ص 148 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعليّ بن محمّد القاسانيّ جميعا ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن حفص بن غياث قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا أراد أحدكم أن لا يسأل ربّه شيئا إلّا أعطاه فلييأس من الناس كلّهم ولا يكون له رجاء إلّا عند اللّه ، فإذا علم اللّه عزّ وجلّ ذلك من قلبه لم يسأل اللّه